منظمة طوعية غير هادفة للربح تقوم بالتنسيق بين الكافل واليتيم مباشرة وتنفيذ مشاريع موسمية تستهدف اليتيم

منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية 00249129236066 sudanorphans@hotmail.com

منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية

منظمة طوعية خيرية مستقلة غير هادفة للربح مسجلة في مفوضية العون الإنساني بالرقم 2170 وتقوم المنظمة بالتنسيق المباشر بين الكافل واليتيم وتنفيذ مشاريع موسمية تستهدف اليتيم وأسرته. ولا يتقاضى إداري ومتطوعي المنظمة رواتب ولامخصصات مالية من أي جهة

طريقك الميسر لكفالة الأيتام في السودان

- بالتواصل عبر الواتس آب -

00249129236066

نسعد بتلقي رسائلكم عن طريق الواتس آب وتكملة إجراءات الكفالة مباشرة … نرجو أن تقوم باختيار رقم حالة اليتيم الذي ترغب في كفالته … أو سنقوم بالاختيار عنك.

- عبر تعبيئة الإستمارة -

فضلا أضغط هنا

تجد في الرابط بالضغط هنا إستمارة تنفيذ الكفالة … يرجى إختيار رقم اليتيم الذي ترغب في كفالته ثم قم بتعبيئة الإستمارة وسيتم التواصل معك عبر الإيميل لتكملة إجراءات الكفالة.

حالات تمت كفالتها

في قلب المأساة… طفلة تنتظر يداً حانية
في أرضٍ أنهكتها الحرب، وفي بيتٍ غابت عنه ضحكة الأب إلى الأبد، تجلس طفلة صغيرة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها، تسأل أمها كل ليلة: متى يعود أبي؟
والدها… رقيب في صفوف القوات المسلحة، خرج ذات صباح في شهر مايو من عام 2024 ليؤدي واجبه الوطني في معركة الكرامة، ولم يعد. استشهد دفاعاً عن وطنه وعن كرامة شعبه، تاركاً خلفه زوجة شابة في مقتبل العمر، وطفلة واحدة هي كل ما تبقى من ذكراه.
اليوم، تعيش هذه الأرملة الشابة مع ابنتها الصغيرة في كنف والديها المسنّين، في ظروفٍ قاسية لا يعلم بها إلا الله. لا مورد ثابت، لا معيل، لا سند… سوى رحمة الله ثم رحمة أهل الخير.
الأم التي فقدت زوجها وهي في ريعان شبابها، تحاول أن تكون أباً وأماً في آنٍ واحد، تكتم دموعها أمام طفلتها كي لا تكسر قلبها الصغير. والطفلة التي حُرمت من حضن أبيها، تحتاج إلى تعليم، إلى ملبس، إلى مأكل، إلى طفولة تليق بها كابنة شهيد.
منذ تاريخ 07 / 07 / 2023، تعيش أسرة سودانية ظروفاً إنسانية صعبة بعد فقدان الأب ووقوعه في الأسر، مما أدى إلى انقطاع مصدر الدخل وغياب المعيل الأساسي. الأم اليوم تتحمل وحدها مسؤولية رعاية تسعة أبناء، بينهم ستة أطفال دون سن الثامنة عشرة، في ظل أوضاع معيشية قاسية فرضتها الحرب وتبعاتها.
يعاني الأطفال من احتياجات أساسية تشمل الغذاء، العلاج، التعليم، والسكن، إضافة إلى أثر نفسي وعاطفي كبير بسبب غياب الأب، حيث يكبرون وهم ينتظرون عودته.
أعمار الأطفال القاصرين:
بنت عمرها 16 سنة
بنت عمرها 14 سنة
بنت عمرها 12 سنة
ولد عمره 10 سنوات
ولد عمره 7 سنوات
ولد عمره 5 سنوات
في زمن الحرب، لا تسقط الأرواح وحدها — تسقط معها بيوت بأكملها.
الشهيد عريف بسلاح الإشارة، ظل مدافعاً عن مدينته طيلة فترة الحصار، فاستُشهد في الفاشر تاركًا خلفه قلوبًا لن تُعوَّض.
الأرملة لم تتجاوز الخامسة والعشرين من عمرها حين فقدت زوجها. تعيش اليوم مع والدتها في قشلاق الشهيد سليمان بشارة بالخرطوم، تحمل على عاتقها وحدها ثقل الحزن وثقل الحياة في آنٍ واحد — وظروفها المادية بالغة الصعوبة.
وفي حضنها طفلان الأول لم يبلغ بعد الخامسة من عمره، والثانية لم تتجاوز الثالثة. كلاهما ينمو في غياب أبيهما، لا يعرفان عن وجوده إلا الصور والحكايا.
هذه الأسرة واحدة من كثير — لكنها تستحق أن تُرى، وأن تُكفَل، وأن لا تُنسى.
أثناء أداء واجبه العسكري بتاريخ 26/02/2025. وبحسب شهادة شاهد عيان كان برفقته، تعطلت العربة العسكرية في منطقة اشتباكات، فبادر الشهيد وطلب من بقية الجنود تحميل صناديق الذخيرة على ظهورهم ونقلها إلى منطقة آمنة. وأثناء عملية التحميل والنقل، تعرضوا لهجوم قنص مباشر، ليرتقي شهيدًا وهو يؤدي واجبه.
خلّف الشهيد وراءه طفلين يتيمين:
طفل (ذكر) عمره 11 سنة وطفلة (أنثى) عمرها 7 سنوات
وتعيش الأسرة اليوم على كنف أم أرملة لا تعمل حاليًا، بلا مصدر دخل ثابت، وتحتاج إلى يد العون لتأمين احتياجات الأطفال الأساسية من تعليم ورعاية ومعيشة كريمة.
هذه الحالة تمثل أسرة شهيد بحاجة ماسة إلى الكفالة والدعم الإنساني لضمان مستقبل آمن للأطفال
حالة خاصة: أربعة أيتام فقدوا الأب والأم في لحظة واحدة
في يومٍ دامٍ من أيام حصار منطقة سلاح المهندسين، وتحديداً بتاريخ 10 يناير 2024، فقد أربعة أطفال أبويهم في لحظة واحدة أمام منزلهم في بانت شرق بالقرب من السلاح الطبي.
الأب والأم استشهدا إثر إصابتهم بشظايا مباشرة في الرأس والأطراف أثناء تدوين من مسيرة عنيفة، وتشاء إرادة المولى ان يكون الاطفال حينها داخل المنزل
الأطفال الأربعة تُركوا بلا سند ولا معين:
البنت الكبرى (مواليد 2009) – 16 عاماً
الابن (مواليد 2010) – 15 عاماً
الابن (مواليد 2014) – 11 عاماً
أصغرهم (مواليد 2021) – 4 أعوام فقط
هؤلاء الصغار لم يخسروا والديهم فقط، بل عاشوا لحظات مروعة تحت الحصار، ورأوا جثث والديهم بأعينهم. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت آثار الصدمة النفسية تطاردهم، حتى أن البنت الكبرى دخلت امتحان المتوسط ولم تحرز نتيجة جيدة، رغم تشجيع المعالجة النفسية التي تتابعهم حالياً.
اليوم يعيش الأطفال في كنف عمتهم ، وهي ارملة فقدت زوجها وتعتمد في إعالة الأسرة كلها على ابنتها الوحيدة التي تعمل لتسد رمق الجميع.
والحِمل أصبح أثقل من طاقتها، خاصة مع تكاليف الدراسة، العلاج النفسي، والاحتياجات اليومية للأيتام.
أرملة مع طفلتين صغيرتين تعاني من أوضاع معيشية قاسية منذ وفاة زوجها نتيجة الحرب. الأسرة تعيش ظروفًا صعبة في ظل غياب المعيل والدعم الكافي، وتحتاج إلى مساعدة عاجلة لتأمين احتياجاتها الأساسية.
التفاصيل:
تزوجت الأرملة في عام 2021، وكانت تقيم مع زوجها في منزل مستأجر بمنطقة أمدرمان الثورة.
أنجبت طفلتها الأولى في عام 2022، وطفلتها الثانية في منتصف عام 2023، وكانت حينها حاملًا في الشهر السابع عندما اندلعت الحرب.
في يناير 2024، أصابت قذيفة تدوين عشوائي منزل الأسرة، مما أدى إلى وفاة الزوج. في ذلك الوقت، كانت الطفلة الصغرى تبلغ من العمر ستة أشهر فقط.
بعد وفاة الزوج، تولى شقيقه رعاية الأسرة ومساعدتهم بالرغم من أنه كان يعيل أطفاله الصغار. ولكن بعد أربعين يومًا تقريباً فقط من وفاة الزوج، توفي شقيقه أيضًا، مما ترك العائلتين في وضع صعب للغاية.
الوضع المعيشي الحالي:
انتقلت الأرملة بعد وفاة زوجها إلى منزل مؤقت وفره أقارب بعيدون، ولكن بسبب ارتفاع تكاليف الإيجار في المنطقة السابقة، اضطرت للانتقال إلى حي أبو كدوك في أمدرمان.
المنزل الحالي بسيط جدًا، مكون من غرفة واحدة وبرندة من الزنك، مع جدار فاصل مع الجيران تهدم بسبب الأمطار الغزيرة في العام الماضي.
التحديات:
الطفلة الكبرى الآن عمرها 3 سنوات، بينما تبلغ الصغرى حوالي عامين.
السكن غير مناسب ويحتاج إلى إصلاحات ضرورية.
غياب مصدر دخل ثابت يجعل تأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء وملبس وتعليم تحديًا مستمرًا.
المطلوب:
دعم مالي لتحسين السكن وإصلاح الجدار المتهدم.
المساهمة في توفير احتياجات الطفلتين الأساسية.
مساعدة الأرملة على بدء مشروع صغير يضمن لها دخلًا مستدامًا.
أثر الدعم:
مساهمتكم ستساعد في توفير حياة كريمة ومستقرة لهذه الأسرة، وضمان مستقبل أفضل لطفلتين صغيرتين فقدتا كل وسائل الدعم في سن مبكرة.
أسرة تنتظر أيدي الرحمة والعطاء
في إحدى قرى الولاية الشمالية، تعيش أرملة فقدت سندها وشريك حياتها، تكافح بصمت لتأمين حياة كريمة لطفليها. هذه الأم لم تنل حظها من التعليم العالي، حيث توقفت عن الدراسة عند مرحلة الأساس، وتجد نفسها اليوم بلا مصدر دخل يعينها على مواجهة قسوة الحياة.
كانت حياتها تسير على استقرار نسبي حتى فقدت زوجها، الذي وافته المنية بعد صراع مؤلم مع مرض الفشل الكلوي. كان يعمل في الأعمال الحرة ليعيل أسرته الصغيرة، لكن القدر لم يمهله ليكمل مسيرته. واليوم، تجد هذه الأسرة نفسها دون مأوى خاص بها، حيث يعيشون في نصف بيت متواضع، يتقاسمونه مع عم الأطفال الذي بالكاد يستطيع تأمين قوت زوجته وأطفاله من بيع الخضروات.
أطفال بلا عائل
طفلة، ولدت في عام 2011، فتاة صغيرة مليئة بالأمل والأحلام، لكنها تجد نفسها في مواجهة مستقبل مجهول.
طفل، ولد في عام 2016، طفل بريء يحتاج إلى الحنان والاستقرار ليكبر في بيئة تمنحه فرصة العيش بكرامة.
لا تملك هذه الأم القدرة على تأمين احتياجات أطفالها الأساسية من مأكل، ملبس، وتعليم. تعيش يومها مع أطفالها بين قسوة الظروف وقلة الحيلة، متوكلة على الله، وآملة أن تجد قلوباً رحيمة تمتد لتساعدها.
دعوة للعطاء
هذه الأسرة تنتظر من يمسح دمعتها ويعيد البسمة إلى وجوه أطفالها. مساهمتكم قد تكون طوق النجاة لهم، وفرصة لبداية حياة جديدة تسودها الكرامة والأمل. إن مد يد العون لهذه الأسرة ليس مجرد مساعدة مادية، بل هو استثمار في مستقبل طفلين يمكن أن يصبحا يوماً ما مثالاً للنجاح والصمود بفضل عطائكم.
في حي الثورة – الحارة 18 كرري، تعيش أرملة شابة فقدت زوجها البطل، الذي استشهد في حرب الكرامة الأخيرة خلال أكتوبر 2023 في منطقة ود نوباوي، إثر طلق ناري. أصبحت وحيدة تواجه أعباء الحياة، تُعيل ستة أطفال، يحتاجون إلى الرعاية والحب.
هذه الأرملة تعيش حاليًا في منزل والدها، دون مصدر دخل أو وظيفة، وتبذل قصارى جهدها لتأمين احتياجات أطفالها وسط ظروف صعبة.
تفاصيل الأطفال:
ولد بعمر 11 عامًا، يتمتع بالطموح رغم التحديات.
بنت بعمر 6 أشهر، ولدت بعد استشهاد والدها، لتحمل في وجهها البراءة والذكرى.
ولد بعمر 9 أعوام، يتطلع إلى مستقبل أفضل.
ولد بعمر 5 أعوام، يضفي على الأسرة روح الطفولة الجميلة.
ولد بعمر 7 أعوام، يواجه الحياة بعزيمة رغم صعوباتها.
بنت بعمر 4 أعوام، تعيش برفقة إخوتها على أمل أيام أكثر إشراقًا.
أحد الأطفال يعاني من مرض مزمن، ما يزيد العبء على هذه الأم المكافحة، التي تكرس حياتها لأبنائها رغم قلة الحيلة.
رسالة إلى القلوب الرحيمة:
هذه الأسرة تحتاج إلى دعمكم لتعيش بكرامة، ولتتمكن الأم من تربية أبنائها في بيئة تمنحهم الأمان والتعليم الذي يستحقونه. بإمكانكم أن تكونوا السند الذي يعينهم على مواجهة الحياة، ويمنحهم فرصة لرسم مستقبل مشرق.
نداء عاجل لكفالة أيتام وأم أرملة تحمل عبء الحياة وحيدة
في ظل الحرب الأخيرة التي ألقت بظلالها الثقيلة على السودان، هناك قصص تعكس حجم الألم والمعاناة، منها قصة هذه الأم الأرملة وأطفالها الثلاثة الذين فقدوا سندهم الوحيد في حادث سير مؤلم خلال يناير 2025، عندما كان الأب في طريقه لحضور عزاء والدته.
ترك الأب خلفه بنتًا في عمر 16 عامًا، وولدًا في عمر 9 أعوام، وطفلاً صغيرًا يبلغ من العمر 7 سنوات. حياتهم الآن متوقفة على كرم الخيرين، بينما تواجه الأم صعوبات تفطر القلوب.
واقعهم المؤلم:
بعد وفاة زوجها، وجدت الأم نفسها مجبرة على الانتقال مع أطفالها إلى منزل متواضع يملكه صديق زوجها، لعدم وجود مكان آخر يلجأون إليه. تعيش الأسرة بلا مصدر دخل ثابت، وتعتمد فقط على ما تقدمه المبادرات الخيرية والتكايا. طفولتهم محرومة من أبسط حقوقهم في الأمان والاستقرار، ويعاني الطفل الأصغر من مشكلة صحية مزمنة في اللوزتين، مما يستدعي عملية جراحية وعلاجًا مستمرًا، لا تستطيع الأم تحمل تكلفته.
البنت الكبرى، رغم صغر سنها، تتحمل مسؤوليات تفوق عمرها، إذ تخرج يوميًا لجلب الطعام من التكية القريبة، تحت أعين الأم القلقة والخائفة عليها من مخاطر الطريق وظروف الحياة القاسية.
الأم في شهور عدتها، مثقلة بالحزن والمسؤولية:
هذه الأم التي نزحت من بيتها بعد وفاة زوجها، تعيش الآن في عزلة وحزن شديدين، تخشى على أطفالها من الجوع والمرض، بلا عائلٍ أو معين. أسرتهما الممتدة تعاني من ظروف صعبة، وغير قادرة على تقديم أي دعم.
في أثناء الحرب الأخيرة في السودان، حيث تتكرر المآسي وتتشابه القصص المؤلمة، تبرز حكاية الشهيد (أ، م، ع). كان الشهيد رجلاً بسيطًا ومكافحًا، يعمل سائقًا في إحدى الوزارات، يسعى بكل جهد ليؤمن لقمة العيش لأطفاله السبعة الذين كانوا محور حياته وأمله الوحيد في مستقبل مشرق.
في يوم الجمعة، اتصل الشهيد بشقيقته ليخبرها بأنه سيقوم بزيارتها صباح يوم السبت، حيث كان ينوي أن يظل زوجته وأطفاله معها بينما يتوجه هو إلى عمله لتوصيل الموظفين في شارع الوادي. بعد أن أنهى مهمته بتوصيل الموظفين، بقي في سيارة العمل. ولكن القدر كان أسرع، إذ سقطت دانة أطلقتها مليشيات الدعم السريع على مكان وجوده. أصيب الشهيد بشظية قاتلة في صدره، وتوقف قلبه قبل أن يتمكنوا من نقله إلى مستشفى النو بأم درمان.
هؤلاء الأطفال، المكلومون بفقدان والدهم، يقفون الآن أمام مستقبلاً مجهولًا:
الابنة الكبرى، ذات الـ17 عامًا، مقبلة على امتحانات شهادة الثانوية السودانية، محملةً بآمال أبيها الذي كان يحلم برؤيتها تحقق النجاح.
الابن البالغ من العمر 15 عامًا، في الصف الثالث المتوسط، حيث تحاول الوزارة التي كان يعمل بها والده مساعدته بإيجاد عمل يناسبه مع الحفاظ على استمراره في التعليم.
الابن الثالث، ذو الـ13 عامًا، في الصف السادس، يواجه تحديات كبرى في غياب والده.
الابنة الرابعة، عمرها 11 عامًا، طالبة في الصف الرابع، لا تزال تبحث عن الأمان والدعم.
الابنة الخامسة، ذات الـ8 أعوام، في الصف الأول أساس، تنظر بأعين بريئة للعالم.
الابنة الصغيرة، البالغة 4 أعوام، وأخيرًا الابن الأصغر، ذو الـ3 أعوام، لا يدركان حتى حجم المصاب الذي أصاب أسرتهما.
ثلاثة أيتام فقدوا أبويهم… والبيت أحرقته الحرب
في حي اللاماب بالخرطوم، يعيش ثلاثة أطفال — صبيّان وفتاة، أكبرهم في الخامسة عشرة وأصغرهم في السابعة — بعد أن أصبحوا أيتاماً من الأبوين في أقل من عام ونصف.
استُشهد والدهم في ولاية الجزيرة عام 2024، فحملت الأم — وهي معلّمة — عبء إعالتهم وحدها، حتى توفّاها الله بحمى الضنك وجلطة في الرئة في نوفمبر 2025، فبقي الأطفال بلا أب ولا أم.
ثم فُقد معيل الأسرة في الحرب ولا يُعرف مصيره حتى اليوم. أما بيتهم — وهو ملكهم الوحيد — فقد احترق في القصف ولم يعد صالحاً للسكن، فصاروا نازحين يأويهم خالهم في بيت ليس بيتهم.
اليوم تقف خالتهم وحدها في وجه هذا الحِمل، تعولهم من القليل الذي تملك
أرملة شهيد… وطفلة في انتظار فرصة
في زحمة الحرب وما خلّفته من جراح، تقف أرملة شابة لم تتجاوز الثلاثين من عمرها، فقدت زوجها الشهيد الذي سقط دفاعاً عن الوطن في عام 2023.
تعيش اليوم مع ابنتها الصغيرة — التي لم تبلغ الخامسة بعد — في ولاية عطبرة، بلا عمل، وبلا سكن مستقر، وبلا معين.
طفلة في سن الروضة، لم تدخل فصلاً دراسياً واحداً، لأن أمها لا تملك ما تسدد به رسوم التسجيل.
كل ما تحتاجه هذه الأسرة الصغيرة:
 مسكن آمن
 كفالة شهرية تعينها على العيش
 تسجيل البنت في الروضة أو المدرسة
في يوم من أيام أبريل 2023، خرج أبٌ من بيته ولم يعد…
استشهد وهو يؤدي واجبه دفاعاً عن وطنه، تاركاً خلفه زوجة شابة وأربعة أطفال صغار — أكبرهم لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره، وأصغرهم رضيعة لم تُكمل عامها الثاني.
اليوم، تعيش هذه الأم الصابرة مع أطفالها الأربعة في **غرفة واحدة** عند والديها المسنين. لا عمل لها، ولا مصدر دخل يسد رمق أطفالها. كل يوم يمر عليها هو معركة جديدة… معركة مع الفقر، مع الحاجة، مع أسئلة أطفالها التي لا تملك لها إجابة.
**أربعة أطفال أيتام — ثلاث بنات وولد:**
– طفلة في الحادية عشرة… كان يُفترض أن تلعب وتتعلم بلا هموم
– طفلة في الثامنة… تحتاج لمن يمسح دموعها ويطمئنها
– طفل في السابعة… لا يذكر من أبيه إلا صوراً باهتة
– طفلة في الثانية من عمرها… وُلدت في زمن الحرب، ولم تعرف أباها قط، ولم تتمكن أمها حتى من استخراج شهادة ميلاد لها
 قصة شهيد… وأمانة تركها خلفه
كان الرقيب أحد منتسبي سلاح الإشارة، مثالًا للجندي الملتزم، حسن السيرة، طيب المعشر، ومحبوبًا بين زملائه. عُرف عنه تفانيه في أداء واجبه، وهدوؤه، وأخلاقه الرفيعة في أصعب الظروف.
في يوم 04 / 08 / 2023، وبينما كان الشهيد يؤدي واجبه في موقعه، تعرّض المكان إلى تدوين. أصابت إحدى القذائف الموقع مباشرة، لتكون سببًا في ارتقائه شهيدًا وهو ثابت في موضعه، مؤديًا للأمانة التي حملها حتى آخر لحظة من حياته.
لم يكن استشهاده فقدًا لزملائه في الميدان فقط، بل كان صدمة قاسية لأسرته الصغيرة التي فقدت معيلها وسندها الوحيد.
ترك الشهيد خلفه أرملة تواجه الحياة وحدها، وثلاثة أطفال:
الطفلة الأولى:
 تاريخ الميلاد: 12 / 11 / 2013
الطفلة الكبرى التي تعاني من صدمة وفقد والدها المحب
الطفل الثاني:
 تاريخ الميلاد: 27 / 01 / 2021
طفل يعاني من ورم سرطاني، يحتاج إلى علاج مستمر، وجلسات طبية، ورعاية خاصة.
الطفل الثالث:
 تاريخ الميلاد: 29 / 01 / 2023
طفل لم يعرف من أبيه إلا اسمه، وصورة، وذكرى شهيد.
بعد استشهاد الأب، وجدت الأم نفسها أمام واقع قاسٍ؛ اضطرت لبيع بعض الأصول البسيطة التي كانت تملكها الأسرة لتغطية تكاليف علاج طفلها ياسين. ورغم ذلك، ما زال الطفل بحاجة إلى مواصلة العلاج والجلسات الطبية، إلى جانب مصاريف الإعاشة الأساسية للأسرة.
اليوم، تقف هذه الأرملة وحدها في مواجهة المرض، والفقر، والمسؤولية الثقيلة، حاملة أمانة شهيد ضحّى بحياته، تاركًا خلفه طفلين يحتاجان إلى من يمسك بأيديهما.
في يوم وفاته، لم يكن يعلم أن خروجه سيكون الأخير.
كان همه الأول والدته المريضة، فاصطحبها إلى المستشفى واطمأن عليها، ثم عاد إلى منزله، وخرج لاحقًا متجهًا إلى منطقة صابرين، حيث ساقه الغدر وتعرّض لتدوين مدفعي في منطقة الصالحة، فارتقى شهيدًا.
لم يصل خبر استشهاده فورًا إلى أسرته…
اختفى، وانقطعت أخباره، وبقيت زوجته وأطفاله في قلق وبحثٍ مرير بين المستشفيات، إلى أن جاءهم الخبر الصاعق الذي حطم قلوبهم، وترك فراغًا لا يُعوّض.
 حال الأرملة
بعد وفاة الزوج، لم تجد الزوجة أي مصدر دخل:
لا معاش، لأن زوجها كان يعمل في مدرسة خاصة لا توفر معاشًا.
كانت الأسرة تسكن في بيت إيجار، ولم تعد قادرة على دفع تكاليفه.
اضطرت الأسرة للانتقال للعيش مع والدة الزوجة طلبًا للأمان، لكن القدر لم يمهلهم طويلًا، إذ توفيت والدة الزوجة بعد 38 يومًا فقط من استشهاد زوجها، لتتضاعف الصدمة والحزن.
لم تكن الزوجة تعمل سابقًا، لكنها أُجبرت على النزول لسوق العمل، فساعدتها إدارة المدرسة التي كان يعمل بها زوجها، وتم تعيينها كمشرفة إدارية، بدخل محدود لا يغطي سوى جزء بسيط من المصاريف الأساسية.
تعيش معها حاليًا شقيقتها غير المتزوجة، وكان الشهيد يعيلهما معًا، لكن بعد وفاته انقطعت كل سبل الدعم، كما أن أشقاء الشهيد أنفسهم لا يستطيعون المساعدة، إذ كانوا يعتمدون عليه في إعالتهم.
 حال الأطفال الأيتام
ترك الشهيد خلفه أربعة أطفال، لكل واحد منهم قصة ألم مختلفة:
بنت: (18 عامًا)
الابنة الكبرى، طالبة سنة أولى جامعة، تحاول التمسك بحلمها في التعليم رغم الضغوط النفسية والمالية الكبيرة، وتتحمل جزءًا من المسؤولية المعنوية تجاه إخوتها.
بنت: (13 عامًا)
طالبة، تدرس في نفس المدرسة التي كان يعمل بها والدها، وما زالت تعيش صدمة الفقد، وقد عبّرت بنفسها عن معاناة الأسرة بعد رحيل والدها.
إبن: (11 عامًا)
طفل فقد سند الأمان، يدرس هو الآخر في مدرسة والده، ويعيش حالة قلق وخوف مستمرة من المستقبل.
إبن: (10 سنوات)
يعاني من تأخر في النطق، ويحتاج إلى رعاية خاصة. يدرس في مركز لذوي الاحتياجات الخاصة بعيد عن المنزل، ويصل إليه يوميًا عبر الترحيل، مما يشكّل عبئًا ماديًا إضافيًا على الأسرة.
في يومٍ من أيام حرب الكرامة، بتاريخ 23 أبريل 2023م، ارتقى زوجٌ شجاع شهيدًا وهو يؤدي واجبه ضمن قوات اللواء الثالث مشاة في بحري. ترك خلفه أرملة مكلومة وسبعة أبناء يتامى؛ أكبرهم شاب يافع، وستة أطفال صغار لا يزالون في عمر الزهور:
فتاة 14 عامًا
فتاة 11 عامًا
فتاة 10 أعوام
طفل 7 أعوام
فتاة 5 أعوام
طفلة 3 أعوام
الأب رحل، لكن المعاناة لم ترحل معهم…
الأم الأرملة لم تجد ما يسندها سوى بيع الشاي في منطقة عشوائية بعيدة، تضطر أحيانًا للمبيت هناك بعيدًا عن أطفالها حتى تجمع القليل لتأمين الطعام لهم.
والدها – جد الأيتام – ما يزال عسكريًا يخدم في الأبيض ويجاهد رغم كبر سنه، بينما والدة الأرملة تعمل في أعمال التنظيف اليومية لتساهم في سد احتياجات الأسرة.
معاش الشهيد الذي يصلهم لا يتجاوز 250 جنيهًا، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية أبسط احتياجات هذه الأسرة المنكوبة.
قصة أسرة تقاوم الألم وتحتاج إلى الأمل
وسط أجواء الحرب الدامية التي اجتاحت بلادنا العزيزة، كانت هناك أسرة تعيش حياة متواضعة.
أسرة الأب الراحل، الرجل المعروف بابتسامته الدائمة وطيبة قلبه، لم تكن تعلم أن حياتها ستتغير بشكل مأساوي في لحظة واحدة.
في أكتوبر 2023، خرج الابن البكر الذي يبلغ من العمر 16 عامًا ليجلب احتياجات المنزل، لكنه لم يعد. تشير التوقعات إلى أنه ربما تم اعتقاله من قبل قوات الدعم السريع، لكن الأسرة لم تتمكن من معرفة مصيره حتى الآن. كان غياب الابن الأكبر صدمة كبيرة للعائلة، وخصوصًا للأب الذي كان شديد القرب منه.
تأثر الأب بفقدان ابنه الغالي وغياب أي أخبار عنه، وانعكس ذلك على صحته. ومع حلول ديسمبر 2023، وبعد شهرين فقط من اختفاء ابنه، أصيب بتوقف مفاجئ في عضلة القلب وفارق الحياة، تاركًا خلفه زوجة وأطفالًا لا حول لهم ولا قوة.
الأم الأرملة وجدت نفسها وحيدة في مواجهة أعباء الحياة. فقدت ابنها وزوجها في فترة قصيرة، وأمامها أطفال صغار لا تستطيع إعالتهم بمفردها.
أبناء الأسرة:
الابن الأصغر (عمره عامان، من مواليد أكتوبر 2020): طفل صغير لا يزال يجهل حجم المأساة التي تعيشها أسرته، لكنه يحتاج إلى من يرعاه ويحمله إلى مستقبل أفضل.
الابن الثاني الأصغر (عمره 6 سنوات، من مواليد أغسطس 2016): صغير يحتاج إلى رعاية مستمرة وبيئة مستقرة ليكبر في أمان.
الابنة الثالثة (عمرها 10 سنوات، من مواليد يناير 2013): طفلة تفتقد دفء والدها وحماية أخيها الأكبر.
الابن الرابع (عمره 14 عامًا، من مواليد أغسطس 2009): صبي يحاول التكيف مع الفقدان المزدوج.
الابنة الكبرى (عمرها 23 عامًا، من مواليد يوليو 2000): تحاول أن تكون سندًا لوالدتها، ولم تتمكن من إيجاد عمل تساعد والدتها واخوانها الصغار.
دعوة للمساعدة
هذه الأسرة فقدت كل شيء، لكنها لم تفقد الأمل. الأرملة وأطفالها بحاجة إلى من يمد لهم يد العون ليعيد لهم بعضًا من الطمأنينة في حياتهم الممزقة. الكفالة ليست مجرد دعم مادي، بل هي رسالة إنسانية بأننا نقف مع بعضنا البعض في أحلك الظروف.
وسط غبار الحرب وعنفها القاسي، تبرز حكاية إنسانية مؤلمة تستحق أن نتوقف عندها جميعًا ونمد يد العون لهذه الأسرة المكلومة.
الزوجة الأرملة:
كانت مثالًا للأم الحنونة والزوجة المخلصة. خريجة جامعية، عملت بجد قبل الزواج، لكنها اختارت التفرغ لرعاية أسرتها الصغيرة. اليوم، وهي ما زالت في فترة العِدَّة، مثقلة بحزنها وبعبء أطفالها الثلاثة الذين يحتاجونها بشدة.
تعجز عائلتا الزوج والزوجة عن تقديم المساعدة بسبب الظروف الصعبة التي تعرض لها كل السودانيين في هذه الحرب.
الأيتام:
الأكبر: يبلغ من العمر 8 سنوات، يُدرك معنى الفقد ويحمل عبء إخوته الأصغر.
البنت الوسطى: تبلغ من العمر 6 سنوات، طفلة صغيرة تحمل ابتسامة رغم مرارة الحياة.
الأصغر: يبلغ من العمر 4 سنوات، لم يعرف بعد معنى المدرسة ولا الاستقرار.
الأطفال الصغار بحاجة ماسة إلى تعليم وأمان، بينما تعجز والدتهم عن تأمين احتياجاتهم الأساسية.
القصة المأساوية: فقدٌ متكرر وحزن لا يوصف
تبدأ المأساة باستشهاد الأخ الأصغر، الذي تعرّض للضرب والتنكيل والتعذيب على يد مليشيات الدعم السريع، ليفارق الحياة مبكرًا. ثم تعرّض والد الأيتام أيضًا لنفس القدر من الضرب والتنكيل والتعذيب والإهانة، فقرّر حينها الاستنفار، حيث إنه كان مستهدفًا بأي حال. لم يُترك ليعيش بسلام، فاستُشهد بعدها بشهور، تاركًا وراءه ثلاثة أطفال صغار وزوجة مكلومة.
بعد وفاة الأب، تولى شقيقه الأكبر مسؤولية الأسرة، حيث قام بتوفير المأوى والمساعدة قدر استطاعته. ولكن القدر لم يمهله طويلًا، إذ استُشهد بعد أربعين يومًا من استشهاد والد الأيتام، وبذلك فقدت الأسرة العائل الوحيد بعد استشهاد والدهم ومن قبله شقيقه الأصغر عم الأيتام.
اليوم، تعيش الأسرة في منزل بالإيجار، وقد تم تهديدهم بالطرد بسبب عجزهم عن دفع الزيادة المطلوبة بعد إكمال عدة الأم بشهر ونصف من الآن. في ظل هذه الأوضاع، تقف الأرملة وأطفالها الثلاثة أبناء الشهيد على حافة المجهول.
رسالة مؤثرة لكفلاء الخير
هذه الأسرة ليست وحدها التي تعاني؛ فمن منظور آخر، فقدت أم الشهداء أبناءها الثلاثة، لتبقى الذكرى الموجعة والفقد المتكرر ورؤية أحفادها أيتامًا شاهدًا على قسوة هذه الحرب وكِبر الفقد.
نسأل الله أن يتقبل الشهداء بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويهم الصبر والثبات. هؤلاء الأطفال يحتاجون يدًا تمتد إليهم، لتعيد لهم الأمل وتخفف عنهم مرارة الحياة. كفالتك لهم قد تكون طوق نجاة وأمان يمنحهم فرصة للحياة بكرامة.
الأسرة تتكون من أرملة وخمسة أيتام، حيث توفي رب الأسرة بتاريخ 14 مارس 2024م نتيجة مضاعفات مرض السكري والضغط. بسبب ظروف الحرب وغياب الرعاية الصحية والتدوين، لم يتمكن المتوفى من الحصول على العلاج والمتابعة اللازمين، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية والوفاة.
رغم الظروف الصعبة، لم تنزح الأسرة وظلت في منطقة كرري، حيث تواجه تحديات معيشية كبيرة. وتجدر الإشارة إلى أن الأرملة لم تتمكن من استخراج شهادة ميلاد لابنها الأصغر بسبب الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.
تفاصيل الأيتام:
بنت، تبلغ من العمر 17 سنة، تدرس في الصف الثاني الثانوي.
بنت، تبلغ من العمر 12 سنة، تدرس في الصف السادس أساس.
بنت، تبلغ من العمر 8 سنوات، تدرس في الصف الثاني أساس.
ولد، يبلغ من العمر 6 سنوات، يدرس في الصف الأول أساس.
ولد، يبلغ من العمر 5 سنوات، في مرحلة الروضة.
هذه أسرة فقدت عائلها قبل الحرب في ديسمبر 2022م. كان الأب يعمل بكل جهد في مطعم صغير بمنطقة الكلاكلة ليؤمن لأسرته حياة كريمة، لكنه رحل تاركًا خلفه خمسة أطفال وزوجة شابة تواجه الحياة وحدها.
الأم، التي توقفت دراستها عند شهادة الأساس، وجدت نفسها مسؤولة عن خمسة أطفال في أعمار: 8، 7، 5، 3، وأصغرهم طفلة لم تكمل حتى عامها الأول حين فقدت والدها. مولودة مايو 2022، تيتمت قبل أن تتمكن من نطق أول كلماتها.
ظروفهم الآن صعبة للغاية. بعد اندلاع الحرب الأخيرة، نزحت الأسرة من الخرطوم إلى مدينة حلفا الجديدة، حيث يعيشون في بيت العائلة مع الجد الكبير الذي لا يعمل بسبب كبر سنه. يعتمدون حاليًا على القليل مما يجود به بعض الجيران، رغم أن ظروفهم أيضًا صعبة، ما يجعل هذه المساعدات غير مستمرة وغير كافية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
أنت الأمل لهم.
قال رسول الله ﷺ: “أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين”، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما قليلًا (رواه البخاري).
كما قال الله تعالى: {فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ} [الضحى: 9]، ليذكّرنا بضرورة العطف على اليتامى ورعايتهم.
بكفالتك، ستكون يد العون التي تمنحهم الطمأنينة، وتعيد إليهم شعور الأمان. ستساعد الأم على تربية أطفالها ورعايتهم في ظل هذه الظروف الصعبة، وستكون شريكًا في بناء مستقبلهم ليكونوا أفرادًا قادرين على المساهمة في مجتمعهم.
نروي اليوم قصة الأرملة التي فقدت زوجها، الذي كان يعمل شرطيًا، وقدم حياته فداءً للوطن. استشهد الزوج في شهر يناير 2024 أثناء تأدية واجبه في نقطة ارتكاز ودنوباي، حيث أصابته رصاصة غادرة، تاركًا وراءه زوجة وأبناً صغيراً في عمر الزهور.
الابن البالغ من العمر 12 عامًا، كان يدرس في الصف الثالث هو الآن أمل أمه الوحيد في هذه الدنيا.
بعد وفاة الزوج انتقلت الأرملة وابنها للسكن في والدها في منزل متواضع مع والدته التي تبذل جهدها لتوفير حياة كريمة له رغم قسوة الظروف. فيصل الذي كان يشارك والده أحلامه البسيطة، بات الآن بلا عائل، يتأرجح بين ألم الفقد وصعوبة العيش.
الحالة المعيشية للأسرة مؤلمة للغاية، فالمنزل متواضع جدًا، والأم لا تملك مصدر دخل ثابت يُعينها على توفير احتياجات الحياة الأساسية لابنها. ورغم كل هذا، يظهر فيصل بابتسامة بريئة تخفي وراءها ألم الفقد وضيق الحال.
الأرملة لم تكمل تعليمها لا تعمل والوالد لايعمل والبيت الكبير يضم اسرة كبيرة من الاخوان والاخوات والاقارب
ندعو الجميع لمد يد العون لهذه الأسرة المكافحة. كفالة فيصل ليست فقط دعماً مادياً، بل هي نور أمل يُضيء دربهم ويعيد لهم جزءاً من الإحساس بالأمان والاستقرار.
جميع الوثائق الثبوتية والصور من المنزل واليتيم بحوزتنا، وهي جاهزة لتأكيد حالة الأسرة. دعمكم يعني حياة أفضل لفيصل.

- للتواصل عبر الواتس آب -

00249129236066

إيميل لتنفيذ الكفالة

هذا الايميل مخصص فقط للكفلاء لتنسيق الكفالة – إذا كنت أرملة يرجى التسجيل بالضغط هنا

- لتواصلكم -

تعبئة نموذج التواصل وسنرد عليك في أسرع وقت.

نسعد بتواصلكم

4 + 15 =