منظمة كفالة ورعاية الأيتام السودانية
منظمة طوعية خيرية مستقلة غير هادفة للربح مسجلة في مفوضية العون الإنساني بالرقم 2170 وتقوم المنظمة بالتنسيق المباشر بين الكافل واليتيم وتنفيذ مشاريع موسمية تستهدف اليتيم وأسرته. ولا يتقاضى إداري ومتطوعي المنظمة رواتب ولامخصصات مالية من أي جهة
طريقك الميسر لكفالة الأيتام في السودان
- بالتواصل عبر الواتس آب -
00249129236066
نسعد بتلقي رسائلكم عن طريق الواتس آب وتكملة إجراءات الكفالة مباشرة … نرجو أن تقوم باختيار رقم حالة اليتيم الذي ترغب في كفالته … أو سنقوم بالاختيار عنك.
- عبر تعبيئة الإستمارة -
فضلا أضغط هنا
تجد في الرابط بالضغط هنا إستمارة تنفيذ الكفالة … يرجى إختيار رقم اليتيم الذي ترغب في كفالته ثم قم بتعبيئة الإستمارة وسيتم التواصل معك عبر الإيميل لتكملة إجراءات الكفالة.
حالات للكفالة
رقم مرجعي: 20260817
أرملة في الثلاثينيات من عمرها فقدت زوجها في أغسطس من عام 2023 حين حضر أفراد مسلحون إلى منزلهم لسرقة عربة لجارهم وقاموا بطعن زوجها طعنتين واحدة في الأضلاع والأخرى في الصدر وظل في المستشفى أسبوعين قبل أن يفارق الحياة تاركاً وراءه طفلين صغيرين
تعيش الأم اليوم مع والدتها وأخواتها في ظروف بالغة الصعوبة بعد أن فقدت المعيل الوحيد للأسرة وهي لم تكمل تعليمها الجامعي ولم تجد فرصة عمل تعينها على إعالة صغيريها
الابن الأكبر التحق بالمدرسة والأصغر ما زال في رياض الأطفال وكلاهما بحاجة إلى الرعاية والدعم في مأكلهم وملبسهم وتعليمهم
هذه أسرة فقدت الأب والسند وتقف اليوم وحيدة تنتظر من يمد لها يد العون حتى تستطيع أن تعبر بطفليها إلى بر الأمان
تمت كفالة طفل من أيتام هذه الأسرة ومتبقي طفل
رقم مرجعي: 20260830
في أحد أحياء بحري، كانت أسرةٌ صغيرة تعيش على سترٍ وكفاف… حتى اعتُقل ربّ الأسرة، ثم جاء الخبر الذي لا يُحتمل: قد فارق الحياة داخل المعتقل، تاركاً خلفه زوجةً في مقتبل العمر وطفلين لم يعرفا بعد معنى الفقد — طفلةٌ في الثالثة وطفلٌ في الثانية.
أمٌّ عفيفةٌ صابرة، لا يفتر لسانها عن حمد الله رغم ثقل المصاب، تأبى إلا أن تسعى إلى عملٍ شريف تعين به والدها الذي فتح لها بيته وتكفّل بقوتها وسكنها. لكن يبقى تعليم صغيريها وعلاجهما فوق طاقتها.
هي لا تطلب صدقةً تُذلّها، بل يداً كريمة تُعينها على أن تُربّي يتيمَيها في عزّةٍ وستر. فهل نكون لهم عوناً؟
رقم مرجعي: 20260818
أُسرة فقدت عائلها ووالد أبنائها إثر نزيفٍ حادّ داخل الرأس مطلع عام 2017، وهو في الأربعين من عمره، تاركاً خلفه أربعة أبناء تتراوح أعمارهم اليوم بين الثامنة والسادسة عشرة: صبيّان في السادسة عشرة والرابعة عشرة، وفتاتان في العاشرة والثامنة — كانت أصغرهنّ لا تزال جنيناً في بطن أمها يوم رحل، فوُلدت بعد وفاته بأشهر لتفتح عينيها على الدنيا يتيمة
ومع ظروف الحرب والأوضاع الاقتصادية المتدهورة في البلاد، ازدادت حالتهم المادية سوءاً يوماً بعد يوم، بين متطلبات المعيشة والأسعار الفلكية للدراسة والعلاج، وأمٌّ تحمل وحدها عبء رعاية أربعة أيتام لا معيل لهم بعد الله سواها
إنّ وقوفكم إلى جانب هذه الأسرة اليوم صدقةٌ جاريةٌ ويدٌ حانيةٌ تُعينها على أعباء الحياة. فكن سنداً لأيتامٍ فقدوا أباهم… ولا تدع حاجتهم تمرّ دون أثرٍ منك(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ)
تمت كفالة طفل من أيتام هذه الأسرة ومتبقي طفل
رقم مرجعي: 20260904
بعد رحلة علاج مريرة مع ورمٍ خبيث في المريء، وافت المنيّة الأب، ليترك خلفه ثلاثة أبناء صغار في مواجهة قسوة الحياة وتقلباتها
أمٌّ وحيدة تصارع الظروف لتوفير أبسط سُبُل العيش من مأكلٍ ومشربٍ وعلاجٍ وتعليم، في ظل حربٍ ودمارٍ اقتصاديٍّ قاسٍ لا يرحم من لا حول له ولا قوة… فما بالك بأطفالٍ فقدوا أباهم ومعيلهم بعد رحلة مرض طويلة، وصاروا أيتاماً بلا سند؟
هؤلاء الأيتام الثلاثة — طفلان وطفلة، أكبرهم صبيٌّ في التاسعة، وطفلةٌ في السابعة، وأصغرهم صبيٌّ لم يتجاوز الرابعة — ينتظرون وقفةً منكم. تبرّعك اليوم قد يكون لقمةً تسدّ جوعهم، أو دواءً يخفّف ألمهم، أو مقعداً يعيدهم إلى مدارسهم
كن سبباً في رسم البسمة على وجوه من لا حيلة لهم




